ماذا يحصل في مراقد المعصومين
كثيرا من الانتهاكات تحدث في زياره مراقد المعصومين من النظر بريبه الى النساء ومن التحرش بهن ضاربين بكل القيم والاحترام الى صاحب المقام اليكم هذه القصه لتعرفوا ماذا قصد احد المعصومين بقوله (زوارنه اخر الزمان كالسهام ) اترككم مع القصه وأسئلكم الدعاء .
رأى أحد العلماء في عالم الرؤيا أنه في حرم الامام الرضا عليه السلام والامام جالس فوق الضريح ,واذا بأحد التجار ممن يعرفه السيد بالصلاح والتدين والتزامه بالخمس والزكاه ماسك بيده خنجرا يضرب به الامام الرضا من جهات أربع !!!!
فانتفض السيد من نومه مفزوعا ,جلس يتصبب عرقا ويتفكر في تفسير هذه الرؤيا المدهشه .وراح يترقب يوما يلتقي بالرجل فيسأله عن حقيقه أمره.
وجاء ذلك اليوم الذي قال فيه السيد للرجل :
أيها الحاج ,أنا أعرفك بالصلاح والتدين ولكني أود أن أخدمك لحسن عاقبتك .
فقال الحاج وعليه الاستغراب :صارحني بماعندك ,اني لك سمع وطاعه .
قال السيد :الحقيقه اني رأيت فيك رؤيا قد ادهشتني للغايه ,الى درجه يصعب علي أخبارك بها ,ولكني أنصحك أن تراقب نفسك عسى أن يكون لديك نقص في الالتزامات الشرعيه !!!
وهنا زاد اصرار الرجل على السيد أن يفصح له عن رؤياه ,وواعده أن لايتخلف عن العمل المطلوب منه .
فأخبره السيد بتلك الرؤيا ,فضرب الرجل على رأسه وبكى ,ولما هدأ قال للسيد:انني في ذلك اليوم كنت عند الضريح ,فوقعت عيني على أمراه جميله واضعه يدها على الضريح ,فهواها قلبي وغلبتني نفسي الاماره بالسؤء ,فلمست يدها بشهوه ,ولما ذهبت الى الجهه الاخرى من الضريح ذهبت خلفها وفعلت تلك الفعله القبيحه ,ولما ذهبت الى الجهه الثالثه والرابعه تبعتها وانا مشغوف بها وهي كارهه ولعلها كانت خائفه ومرتبكه ايظا ,والان فهل لي من توبه .
فقال السيد له :اذا تبت من قلبك ولاتعود تاب الله عليك
|